EBRD

الاستفادة من زيت الزيوت بأكبر قدر ممكن

By Volker Ahlemeyer

EBRD, FAO and EU support Tunisian producers in their export ambitions

in english 

 

en français

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والاتحاد الأوروبي يدعمون طموح المنتجين التونسيين بتصدير إنتاجهم

حان موسم حصاد الزيتون في تونس، حيث يوجد أكثر من 300,000 مزارع زيتون وما يقارب مليون شخص يعتمدون على موسم جيد وحصاد قوي.

يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) إنتاج زيت الزيتون البكر الممتاز المحلي. ويشمل ذلك أنشطة تدريبية مبتكرة مدعومة من صناديق الاتحاد الأوروبي حول كيفية إنتاج زيت ازيتون عالي الجودة والترويج له في أسواق التصدير الواعدة.

 

تدريب الطهاة وأصحاب معاصر الزيتون

اجتمع ثلاثون من طهاة المطاعم والفنادق في مدينة سوسة الساحلية في أكتوبر/تشرين الأول لمعرفة المزيد عن الصفات المميزة للزيت التونسي. كيف يؤثر طعم زيت الزيتون البكر الممتاز المحلي بنكهة الفاكهة على طعم البطاطا المقلية؟ ما هو الزيت الذي يعزز نكهة الطبق عند تقديمه مع القليل من المايونيز؟

يقول سليم فندري مالك مؤسسة دومان فندري في صفاقس: "غالباً ما يفتقر الطهاة في تونس للمعرفة الكافية حول زيت الزيتون. المشكلة هي أن المنتجات عالية الجودة ليست معروفة أو مفهومة جيداً. تعلم الطهاة خلال التدريب كيفية معرفة زيت الزيتون الممتاز، مما سيساعدنا على توزيعه على نطاق أوسع".

وساعد اختبار التذوق العشوائي في التعرف على التفاصيل الدقيقة الموجودة في النكهة. يعمل العديد من الطهاة في المطاعم العالمية أو السياحية، وبالتالي فإن بإمكانهم جذب الانتباه إلى المنتج والترويج له. إن زيت الزيتون التونسي غير معروف بعد على المستوى العالمي، رغم حصوله على العديد من الميداليات في المعارض التجارية في الخارج.

عملية الإنتاج مهمة من البداية إلى النهاية:

تلعب معاصر الزيتون دوراً محورياً في ضمان الحصول على منتج عالي الجودة. ولهذا تم عقد ورشة عمل ثانية لأصحاب هذه المعاصر لتوضيح الخطوات المتعددة للحصول على زيت الزيتون البكر الممتاز.

التوقيت أمر مهم للغاية، إذ يجب معالجة الزيتون خلال 24 ساعة من جنيه بحد أقصى. إن أبسط الأضرار التي تلحق بالزيتون في وقت الحصاد، أو منعه من "التنفس" أثناء النقل، يمكن أن تؤدي إلى حدوث تفاعلات انزيمية، وهذه بدورها تقلل من مضادات الأكسدة وتولد رائحة سلبية. وهذا يعني أن المزارعين الذين لا يمتلكون معاصر خاصة بهم يحتاجون إلى تنظيم الخدمات اللوجستية والنقل للالتزام بالجدول الزمني الضيق.

الاستثمار في تقنيات عصر الزيتون الحديثة يفيد المنتج النهائي. فالحفاظ على نفس درجات الحرارة المطلوبة والكمية المناسبة من الأكسجين يساهم في رفع جودة زيت الزيتون البكر الممتاز، الغني بمضادات الأكسدة والروائح الجذابة ويبقى الزيت صالحاً لمدة أطول. وأخيراً، يجب على المنتجين ضمان تطبيق الممارسات الجيدة من البداية إلى النهاية، بدءاً باستخدام تقنيات مناسبة للتقليم والقطف في بساتين الزيتون، والنقل والتخزين الكافيين في بيئة منخفضة الإضاءة، وغيرها الكثير من الممارسات الأخرى.

يقول علي حمامي، نائب مدير مفوضية زغوان الإقليمية للتنمية الزراعية: "لقد كان يومًا علميًا. لقد شاركنا في جلسة تذوق ولاحظنا الجودة العالية لزيت الزيتون. آمل أنه بعد اليوم، ستنجح الزراعة والمزارعون التونسيون في توفير زيت الزيتون بجودة أعلى من هذه أيضًا".

في المجموع، شارك حوالي 100 مشارك في ورش العمل هذه في زغوان وسليانة. وكان من بينهم محترفون وخبراء زراعيون سيواصلون أنشطة التدريب في المستقبل، إلى جانب الشركاء الرسميون.

وهذه الأنشطة هي جزء من برنامج أوسع من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي لتعزيز التجارة والقدرة التنافسية في تونس والمغرب وكذلك الأردن ومصر.

يتم تصدير حوالي 80 في المائة من زيت الزيتون التونسي إلى الأسواق الأوروبية والدولية، وبالتالي فإن تقديم منتج عالي الجودة سوف يفيد المستهلكين وسيساعد المزارعين المحليين واصحاب المعاصر والمنتجين على جني ثمار موسم الحصاد القادم.

شاهد الفيديو الخاص بنا حول كيفية صناعة زيت الزيتون مع منتج محلي في تونس.